رؤى وليد هاشم ورائية البصيرة - الناقد البحريني فهد حسين

رؤى وليد هاشم ورائية البصيرة

عن دار الانتشار ببيروت ومن خلال الإصدار المشترك الذي تقوم عليه وزارة الثقافة – إدارة الثقافة سابقًا - أصدر الروائي وليد هاشم روايته الثالثة (رؤى الناظرة من يرمق) عام 2009 في طبعتها الأولى وبعدد 462 صفحة، بعد صدور عملين روائيين، هما " لم أكن هناك في عام 1999، ومرورًا بحياة أخرى 2006".
وعلى الرغم من عدد صفحات الرواية فإنها لا ترضى أن تتركها البتة حتى تتم عملية نسج خيوط القراءة وتلقي النص لغة وفكرًا وبناء، ولن تستقيم العلاقة بين النص الروائي والمتلقي بقراءة النص فقط، بل لابد من التأمل والوقوف مليًا عند صوب الغلاف والعنوان واللوحة والإهداء، ومن ثم المتن الذي يأخذك إلى عوالم أحداث الناس ومشكلاتهم وتطلعاتهم، والأحداث التي تمر عليهم فتضعف بعضهم وتقوي البعض الآخر، أحداث تضعك أمام صراع الدول والأقوام والأعراق والطوائف والقبائل والعشائر والأسر، بين حرب ودفاع، بين موت وحياة، أحداث ذات علاقة بالشخصية الإنسانية وتطلعاتها في ظل منظومة من المعتقدات والأعراف والعبادة.

مواصلة القراءة

مروراً بحياةٍ أخرى - فوزية السندي



“مروراً بحياة أخرى” هي الرواية الثانية للروائي البحريني وليد هاشم، أنجزها بعد سنوات من صدور روايته الأولى “لم أكن هناك” تلك التي كتبها وهو في الثالثة عشر من عمره.

رأيت المسودة الأولى من روايته الثالثة “رؤى الناظرة من يرمق” على طاولتي تحدق في عمر مضى بيسر تام، وانشغالات حثيثة بحياة لا تتريث أمام الأحلام، رأيت الرواية لأدرك مدى قدرة الحلم على الاتقاد والتحقق أمام طفل اتذكره تماماً كأنه الآن، جالساً يؤلف الحكايا لأخويه واصدقائه، مدى المخيلة هي غرفته، الأحداث خضم سريره، الحروف هواء حجرته، طفل منشغل بالحياة وما يراه يحتدم أمامه على الدوام.

ما أن اتقن نسج الحروف لتشكيل كلمات تتراصف تباعاً حتى بدأ كتابة القصص والقصائد، بدأ بتدوين تدابير مخيلته على الورق، بفرح غامر كان يعرض علي ما كتبه ويشترط ألا أغير حرفاً أو أصحح أي خطأ نحوي، كان يود أن يرى ما كتبه كما هو، صافياً كنبع عذب يتدفق من قلبه، لا يهتم بما يراه الآخر من أخطاء بل كان يستمتع بحدوثها ليتعلم منها.

مواصلة القراءة

علاج علم الطاقة - جريدة الوسط

يؤمن الماستر في علم الطاقة والمتخصص في علاج العلاقات الإنسانية، من مركز البحرين للريكي، وليد هاشم، بأن جميع الأمراض التي يعاني منها الإنسان تعود لأسباب نفسية سبّبها الإنسان لنفسه، ويمكنه معالجتها بالطريقة الفعالة من خلال الريكي، مستشهداً بديوان الإمام علي الذي يقول فيه «دواؤك فيك وما تشعر.. وداؤك منك وما تُبصر».

والريكي هو من العلوم اليابانية القديمة، وهو ذو أصول صينية، حيث يقوم علم الريكي على الضغط واللمس والنفخ على أماكن الطاقة لدى الإنسان. فجهاز الطاقة لدى الإنسان - كما يقول ماستر وليد - مرتبط بجهاز المناعة، ويمكن للشخص التخلص من أمراضه المزمنة من خلال التعالج بالريكي.

مواصلة القراءة

صدور رواية «رؤى الناظرة من يرمق»

صدر عن مؤسسة الانتشار العربي الرواية الثالثة للروائي البحريني وليد هاشم «رؤى الناظرة من يرمق» من إصدارات النشر المشترك مع إدارة الثقافة والتراث في مملكة البحرين، لوحة الغلاف لوليد هاشم، تقع الرواية في 464 صفحة وتتناول الراوية محاورة العديد من الإشكاليات الفكرية والوجودية المعاصرة في حبكة حوارية وصراعية متعددة الرؤى، وليد عبدالله هاشم، مواليد العام 1982، بدأ كتابة الرواية في عمر مبكر لا يتجاوز الثالثة عشر من عمره وأصدر روايته الأولى «لم أكن هناك» العام 1996 وروايته الثانية: «مرورا بحياة أخرى» العام 2003، اكمل دراسته العليا في المملكة المتحدة ويحمل بكالوريوس في القانون من جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، ويعمل حاليا كمحام ومستشار قانوني.

مواصلة القراءة

4 سلة التسوق

في الصفحة